{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا (٣٢) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ} كلتا تأنيث كلا، والتاء ليست للتأنيث لسكون ما قبلها وهو اسم مفرد معناه التثنية وكذلك كلا.
{آَتَتْ أُكُلَهَا} أعطت ثمرها (٥). {وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ} من أُكلها.
{شَيْئًا} أي: لم ينقص مما عُهِدَ. قُطْرُب: لم يمنع (٦).
{وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا (٣٣)} شققنا في المكان المتخلل بينهما حيث الزرع، ومن شدد فلدوام النهر (٧). {وَكَانَ لَهُ} أي: (٨) لصاحب الجنة.
{ثَمَرٌ} مال (٩) سوى الجنتين. الثُمُر: الذهب والفضة (١٠).
(١) قاله السدي. انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٢٩٨)، الدر المنثور (٩/ ٥٠٤). (٢) "بهما" ساقط من ج. (٣) " نخلاً " ساقط من ج. حَفَّ القوم بالشيء وحواليه يَحُفُون حفاً وحَفُّوه وحففوه أحدقوا به وأطاقوا وعكفوا واستداروا، ومنه تحفيف الهودج بالثياب. انظر: لسان العرب (٣/ ٢٤٤)، مادة: حفف. (٤) انظر: معالم التنزيل (٥/ ١٧٠). (٥) في ج: "ثمرتهما". (٦) لم أقف عليه، والله أعلم. (٧) قرأ الجمهور بالتشديد (وفجَّرنا)، وقرأ الأعمش، ويعقوب، وعيسى بن يعمر بتخفيف الجيم. انظر: شواذ القراءات لأبي نصر الكرماني (٢٨٩)، البحر المحيط (٦/ ١١٩). (٨) "أي" ساقط من: ب، ج. (٩) في ج: "قال"، وهو تصحيف. (١٠) وهذا لأن الكرماني يفسر على قراءة ابن كثير.