للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا} لا تجادل، والمِراء: محاولة إخراج ما في قلب المناظر من الخطأ بطريق الحِجاج (١).

{إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا}، الزجاج: أي لا تأت في أمرهم بغير ما أوحي إليك، أي: أَفْتِ في قصتهم بالظاهر الذي أنزل إليك (٢)، ولا تتعرف (٣) أَزْيَد من ذلك من اليهود والنصارى، المرآء الظاهر بالقرآن.

مجاهد: إلا ما أظهرنا (٤) لك من أمرنا (٥).

ابن عباس، رضي الله عنهما: حسبك ما قصصت عليك (٦).

ابن بحر (٧): مراءً ظاهراً يشهده الناس (٨).

المبرد (٩): إلاقولاً بيناً (١٠).

ابن زيد (١١): هو أن يقول ليس الأمر كما تقول (١٢).


(١) المِراء: أصله في اللغة الجدال وأن يستخرج من مُناظره كلاماً ومعاني الخصومة وغيرها، من مَرَيْت الشاة إذا حلبتها واستخرجت لبنها، والامتراء في الشيء الشك فيه.
انظر: المفرادات للراغب (٧٦٦)، لسان العرب (١٣/ ٩٠) مادة: مرأ.
(٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٢٧).
(٣) في أ، ب: ولا يتعرف.
(٤) في ج: إلا بما أظهرنا.
(٥) ذكره السيوطي في الدر (١٥/ ٥١٤)، وعزاه لابن أبي حاتم.
(٦) أخرجه ابن جرير (١٥/ ٢٢١).
(٧) ابن بحر: تنظر ترجمته ص: ٥٩
(٨) انظر: النكت والعيون (٣/ ٢٩٨).
(٩) المبرد: تنظر ترجمته ص: ٤٨
(١٠) لم أقف عليه، والله أعلم.
(١١) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي، مولاهم المدني، روى عن أبيه، وعن ابن المنكدر، صنف التفسير، والناسخ والمنسوخ، توفي سنة اثنتين وثمانين ومائة.
انظر: سير أعلام النبلاء (٨/ ٣٤٩)، طبقات المفسرين للداوودي (١/ ٢٧١).
(١٢) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٥/ ٢٢٢).

<<  <   >  >>