{أَيُّ الْحِزْبَيْنِ} الحزب الجماعة (٥)، والحزبان عند السدي: اليهود والنصارى (٦). وقيل: هما أصحاب الكهف فحزب قال {كَمْ لَبِثْتُمْ} وحزب قال {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}(٧).
قتادة: المؤمنون والكافرون (٨).
وقيل: أصحاب الكهف في قولهم {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}، واليهود في قولهم
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ}(٩).
(١) يحيى بن زياد بن عبد الله، الدَّيْلمي، أبو زكريا المعروف بالفرَّاء، لأنه كان يفري الكلام، كان من أعلم الكوفيين بالنحو واللغة، صنف: معاني القرآن، المصادر في القرآن، النوادر، توفي سنة سبع ومائتين. انظر: بغية الوعاة (٢/ ٣٣٣)، طبقات المفسرين للداوودي (٢/ ٣٦٧). (٢) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ١٣٥). (٣) ابن جرير، تنظر ترجمته ص: ٤٢ (٤) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ١٧٦). (٥) الحِزْبُ: الجماعة من الناس، والجمع أَحزاب، وحزب الرجل: أصحابه وجنده الذين على رأيه، وكل قوم تشاكلت قلوبهم وأعمالهم فهم أحزاب، والأحزاب: الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء. انظر: لسان العرب (٣/ ١٤٨)، مادة: حزب. (٦) انظر: البحر المحيط (٦/ ١٠٠). (٧) وهو قول مجاهد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ١٧٧). (٨) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ١٧٧). (٩) انظر: غرائب التفسير (١/ ٦٥٢).