{وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} قيل: يسحبون عليها.
وقيل: يمشون عليها (٣).
وقيل: المراد به الإسراع بهم إلى النار، تقول العرب: قد مر القوم على وجوههم، إذا أسرعوا.
{عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} ابن جرير: حين يخرجون من قبورهم يكونون بهذه الصفة ثم يرون وينطقون ويسمعون (٤).
وقيل: هذه بعد الفراغ من الحساب يجرون على وجوههم إلى النار بهذه الصفة.
(١) ذكره الزجاج في «معاني القرآن» ٣/ ٢٦١، وأبو الليث السمرقندي في تفسيره ٢/ ٣٢٩. (٢) في (ب): (ليشهدني). (٣) قوله (وقيل يمشون عليها) لم يرد في (أ). (٤) انظر: «جامع البيان» للطبري ١٥/ ٩٣.