وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم)، رواه الثعلبي (٣).
الحسن: بأعمالهم (٤).
قتادة: بكتاب أعمالهم (٥).
وقيل: بما كانوا يعبدونه.
محمد بن كعب: بأمهاتهم (٦).
والإمام مصدر أمَّ، ويجوز أن يكون جمع آمٍّ، كراع ورعاء وتاجر وتجار، ومن
(١) أخرجه الطبري ١٥/ ٦، وزاد السيوطي ٩/ ٤٠٤ نسبته لابن المنذر. (٢) أخرجهما الطبري ١٥/ ٧ - ٨. (٣) في «الكشف والبيان» (ص ٣٨٢ - ٣٨٣) وضعفه محقق الكتاب (رسالة جامعية)، وعزاه السيوطي ٩/ ٤٠٤ لابن مردويه كذلك. (٤) أخرجه الطبري ١٥/ ٧، وأخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٨٢، والطبري ١٥/ ٧ بلفظ: بكتابهم الذي فيه أعمالهم. (٥) ذكره الثعلبي (ص ٣٨٣) عن قتادة، وأسند الطبري ١٥/ ٧ نحوه عن قتادة عن الحسن. (٦) ذكره الثعلبي ((ص ٣٨٥) - رسالة جامعية) وقال الباحث قاري أحمد محقق الكتاب: هذا القول معارض للحديث المرفوع المتفق عليه الذي تقدم قريباً بلفظ: إذا جمع الله الأولين والآخرين ... فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان، ولما أخرج ابن حبان في صحيحه (٥٧٨٨) وأبو داود (٤٩٤٨) وأحمد ٥/ ١٩٤ من حديث أبي الدرداء قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم).