{إِلَّا قَلِيلًا (٥٢)} أي: يستقصرون مدة موتهم لأنهم لا يشعرون بالمدة التي مرت بهم وهم أموات.
قتادة: تحاقرت الدنيا في أنفسهم وقلت (٦) حين عاينوا يوم القيامة (٧).
وقيل: إن لبثتم إلا قليلاً في الدنيا.
وقيل: بين النفختين يرفهون من العذاب، وبينهما أربعون سنة فيرونها لاستراحتهم قليلاً.
{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} في سبب النزول أنها نزلت في عمر بن الخطاب
(١) في (ب): (إلى الداعي). (٢) أخرجه الطبري ١٤/ ٦٢٢، وقال الواحدي في «البسيط» (ص ٦٤٧): (وقال قتادة: يقول بمعرفته وطاعته يوم القيامة، ومعنى هذا أنهم إذا أجابوا بالتسبيح والتحميد كان ذلك معرفة منهم وطاعة، ولكنهم لا ينفعهم الحمد، وقال أبو إسحاق: يستجيبون مقرين بأنه خالقهم، وهذا معنى قول قتادة). (٣) انظر: الطبري ١٤/ ٦٢٢. (٤) قال الزجاج ٣/ ٢٤٥: (ومعنى تستجيبون بحمده: تستجيبون مقرين بأنه خالقكم). (٥) سقطت (على) من (ب). (٦) في (د): (وقيل حين ... ). (٧) أخرجه الطبري ١٤/ ٦٢٣، وزاد السيوطي ٩/ ٣٧٥ نسبته لابن أبي حاتم.