{كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)} تسأل هذه الأعضاء عما قاله.
الزجاج: يستشهد بها كما قال {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ}[النور: ٢٤](٦).
والهاء في {عَنْهُ} تعود إلى مصدر قوله {وَلَا تَقْفُ} وهو القفو.
وقيل: تعود (٧) إلى {مَا}.
وقيل: إلى {كُلُّ}.
(١) انظر: «مجاز القرآن» لأبي عبيدة ١/ ٣٧٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٠٤١)، والطبري ١٤/ ٥٩٤. (٣) حصل سقط في (د) من قوله (القفا) إلى قوله (مقلوب من) في أثناء قول الفراء الآتي قريباً. (٤) في (ب): (والنسيان) بدلاً من (والبهتان)، والعضيهة هي البهتان كما في «اللسان» (عضه). (٥) نقله ابن الجوزي ٥/ ٣٤. (٦) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ٢٣٩. (٧) سقطت (تعود) من (ب).