الحسين بن الفضل: فلها رب يغفر الإساءة، حكاه الثعلبي وغيره (٣).
{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} أي: المرة الثانية والعقوبة الثانية على ما سبق؛ وهو أنهم أفسدوا في الأرض ثانياً حتى قتلوا يحيى بن زكريا، فبعث الله عليهم ططوس الرومي حتى خَرَّبَ بيت المقدس وحَرَّقَ التوراة.
(١) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ٢٢٨. (٢) قوله: (ازدواجاً) بينه أبو حيان ٦/ ١٠ بعد أن نقل قول الكرماني، قال أبو حيان: (يعني أنه قابل قوله (لأنفسكم) بقوله (فلها)). (٣) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي (ص ١٠٤). والحسين بن الفضل هو البَجَليّ الكوفي ثم النيسابوري، أبو علي، المفسر الأديب، إمام عصره في معاني القرآن، توفي سنة (٢٨٢ هـ). انظر: «طبقات المفسرين» للداودي ١/ ١٥٦، و «الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير» ١/ ٧٨٩. (٤) سقطت (هو) من (ب).