فقال ابن عباس وقتادة: هو جالوت إلى أن قتله داوود (١).
سعيد بن المسيب: هو بختنصر (٢).
سعيد بن جبير: هو صنحاريب (٣).
الحسن: هم العمالقة (٤).
وقيل: كانوا قوماً مؤمنين بعثهم الله وأمرهم بغزو بني إسرائيل، واستدلوا على إيمانهم بقوله {عِبَادًا لَنَا} لأن الله تعالى لم يضفهم إلى نفسه إلَاّ (٥) بعد أن كانوا مؤمنين.