١٥٣- {إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} أي من المُعَلَّلِين بالطعام والشراب. يريدون: إنَّما أنت بشرٌ. وقد تقدم ذكر هذا (٢) .
١٥٥- {لَهَا شِرْبٌ} أي حظٌّ من الماء.
١٦٨- {مِنَ الْقَالِينَ} أي من المُبْغِضِين. يقال: قَلَيْتُ الرجلَ، أي أبغضته.
١٧٦- {الأَيْكَة} الغَيْضَةُ. وجمعها:"أيْكٌ".
١٨٤- (الْجِبِلَّةَ) : الخَلْق. يقال: جُبِلَ فلانٌ على كذا وكذا؛ أي خُلِق. قال الشاعر:
والموتُ أعظمُ حادثٍ ... مِمَّا يَمُرُّ على الجِبِلَّةْ (٣)
١٨٧- (فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسْفًا)(٤) أي قطعةً.
{مِنَ السَّمَاءِ} يقال: كِسْفٌ وكِسْفةٌ، كما يقال: قِطْعٌ وقِطْعةٌ. و "كِسَفٌ"(٥) جمع "كِسْفَة"، كما يقال: قِطَعٌ [جمع قطعة] .
(١) راجع في ذلك كله: تفسير القرطبي ١٣/١٢٩، والطبري ١٩/٦٢، والبحر المحيط ٧/٣٥ واللسان ١٧/٤١٧. (٢) راجع: صفحة ٢٥٦ وهامشها، وتفسير القرطبي ١٣/١٣٠، والطبري ١٩/٦٣. (٣) في تفسير القرطبي ١٣/١٣٦: "فيما". (٤) هذه قراءة جمهور القراء، وقرأ السلمي وحفص: بفتح السين. أي قطعا، كما تقدم: ص ٢٦١، وقاله الطبري ١٩/٦٦. (٥) وكذلك "كسف" بالسكون جمع كسفة، مثل سدر وسدرة. وإن كان من قرأ به جعله واحدا، كما قال الأخفش. راجع: تفسير القرطبي ١٣/١٣٦، واللسان ١٥/١٥٥ و ١١/٢٠٩، والبحر المحيط ٧/٣٨.