١٩٨- {عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ} يقال: رجلٌ أعجمُ، إذا كانت في لسانه عُجْمَةٌ، ولو كان عربيَّ النَّسبِ، ورجلٌ أعجميٌّ: إذا كان من العَجَم، وإن كان فصيحَ اللسان (١) .
٢١٢- {إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ} أي عن الاستماع بالرَّجْم (٢) .
٢٢٣- وقوله:{يُلْقُونَ السَّمْعَ} أي يَسْتَرِقُونه.
٢٢٤- {يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} قوم يتَّبعونهم يَتَحَفَّظون سبَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ويَرْوونه.
٢٢٥- {أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ} أي في كل وادٍ من القول، وفي كل مذهب.
{يَهِيمُونَ} يذهبون كما يذهب الهائمُ على وجهه (٣) .
(١) راجع تفسير الطبري ١١/٦٩، وكلام الفراء في تفسير القرطبي ١٣/١٣٩، واللسان ١٥/٢٧٩-٢٨٠. (٢) أي برمي الشهب. كما في تفسير القرطبي ١٣/١٤٢. وانظر ما تقدم: ص ٢٣٦. (٣) على غير قصد؛ بل جائرا عن الحق وطريق الرشاد وقصد السبيل. كما قال الطبري ١٩/٧٨.