١٢- {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} أي: تغيظًا عليهم. كذلك قال المفسرون (١) .
وقال قوم:"بل يسمعون فيها تَغَيُّظَ المعذبين وزفيرَهم". واعتبروا ذلك بقول الله جل ثناؤه:{لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ}(٢) واعتَبر الأوَّلون قولَهم، بقوله تعالى في سورة الملك:{تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ}(٣) وهذا أشْبَهُ التفسيرَين -إن شاء الله- بما أريد؛ لأنه قال سبحانه:{سَمِعُوا لَهَا} ؛ ولم يقل: سمعوا فيها، ولا منها.
١٣- {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} أي: بالهَلَكة. كما يقول القائل: واهَلاكاه!.
(١) تفسير القرطبي ١٣/٨ والطبري ١٨/٤٠. (٢) سورة هود ١٠٦. (٣) الآية الثامنة.