٤- {مِنْ سِجِّيلٍ} قال ابن عباس: [من] آجُرٍّ (٢) .
٥- {كَعَصْفٍ} يعني: ورقَ الزَّرع.
و {مَأْكُولٍ} فيه قولان: (٣)
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أُخذ ما فيه- من الحَبّ - فأُكل، وبقي هو لا حَبَّ فيه.
و (الآخر) : أن يكون أراد: العصفَ مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة:"هذا المأكول" ولمَّا يؤكلْ. وللماء:"هذا المشروبُ" ولمَّا يُشربْ. يريد: أنهما مما يُؤكلُ ويُشربُ.
(١) مكية بالإجماع على ما في القرطبي ٢٠/١٨٧، والشوكاني ٥/٤٨١. (٢) أي من طين كما في رواية الطبري ٣٠/١٩٢. وانظر القرطبي ٢٠/ ١٩٨، والفخر ٨/٥٠٨، واللسان ١٣/٣٤٨. وما تقدم ٢٠٧ و ٣٣٣ و ٤٢١. (٣) أولهما لابن عباس وقتادة ومقاتل، وثانيهما لعكرمة والضحاك وحبيب بن أبي ثابت. على ما في الفخر ٨/ ٥٠٩، والطبري ٣٠/ ١٩٧، والقرطبي ٢٠/ ١٩٩. وانظر ما تقدم ٤٣٧ عن العصف.