للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَا عَالمًا بِنُقُولِ الفِقْهِ أَجْمَعِها … أَعَنْكَ تُحْفَظُ زَلَاتٌ كَمَا ذَكَرُوا

يَا قَامِعَ البِدَعِ اللاتِي تَجَنَّبَها … أَهْلُ الزَّمَانِ وَهَذَا البَدْرُ وَالحَضَرُ

وَمُرْشِدَ الفِرْقَةِ الضَّلالِ مَنْهَجُهُمُ … مِنَ الطَّرِيقِ فَمَا حَارُوا وَلَا سِهِرُوا

أَلَمْ يَكُنْ لِلنَّصَارَى وَاليَهُودِ مَعًا … مُجَادِلًا وَهُمُ فِي البَحْثِ قَدْ حَصِرُوا

وَكَمْ فتًى جَاهِل غِرِّ أَبَنْتَ لَهُ … رُشْدَ المَقَالِ فَزَالَ الجَهْلُ وَالغَرَرُ

مَا أَنْكَرُوا مِنْكَ إِلَّا أَنَّهُمْ جَهِلُوا … عَظِيمَ قَدْرِكَ لِكِنْ سَاعَدَ القَدَرُ

قَالُوا: بِأَنَّكَ قَدْ أَخْطَأْتَ مَسْأَلَةً … وَقَدْ يَكُوْنُ فَهَلًا مِنْكَ تُغْتَفَرُ

غَلِطْتَ فِي الدَّهْرِ أَوْ أَخْطَأْتَ وَاحِدَةً … أَمَا أَجِدْتَ إِصَابَاتٍ فَتَعْتَذِرُ

وَمَنْ يَكُونُ عَلَى التَّحْقِيقِ مُجْتَهِدًا … لَهُ الثَّوَابُ عَلَى الحَالَيْنِ لَا الوَزَرُ

أَلَمْ تَكُنْ بأَحَادِيثِ النَّبِيِّ إِذَا … سُئِلْتَ تَعْرِفُ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ

حَاشَاكَ مِنْ شُبَةٍ فِيْها وَمِنْ شَبَةٍ … كِلَاهُمَا مِنْكَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرُ

عَلَيْكَ فِي البَحْثِ أَنْ تُبْدِي غَوَامِضَهُ … وَمَا عَلَيْكَ إِذَا لَمْ تَفْهَمِ البَقَرُ

قَدَّمْتَ اللهِ مَا قَدَّمْتَ مِنْ عَمَلٍ … وَمَا عَلَيْكَ بِهِمْ ذَمُّوكَ أَوْ شَكَرُوا

هَلْ كَانَ مِثْلُكَ مَنْ يَخْفَى عَلَيْهِ هُدًى … وَمِنْ سَمَائِكَ تَبْدُو الأَنْجُمُ الزُّهُرُ

وَكَيْفَ تَحْذَرُ مِنْ شَيْءٍ تَزِلُّ بِهِ … أَنْتَ التَّقِيُّ فَمَاذَا الخَوفُ وَالحَذَرُ

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>