الفقيه أحد الأعلام والتابعين في صدر الإسلام، قتل في وفائه، وخُتل دون تكدير صفائه، أعطى موثقًا لم يخنه، والموت يُصالته جهرًا، والسيف ينظر إليه شزرًا، وعدوّ الله مبير ثقيف تتوقد نار غضبه، وتتوقل الكبرياء في هضبه، وهو بجنان لا يخامره الوهل، ولا يخادعه حب المهل، مقدمًا بين يديه المسير، متقدّمًا لا يحب التأخير؛ لما يعرفه من حسن المصير.
سمع ابن عباس فأكثر عنه، وروى عن عدي بن حاتم، وعبد الله بن مغفل، وطائفة، وروى عنه خلق، وكان ابن عباس إذا حج أهل الكوفة، وسألوه، يقول: أليس فيكم سعيد بن جبير؟!.
(١) ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٢٥٦ - ٢٦٧، الزهد لأحمد بن حنبل ٣٧٠، الطبقات لخليفة ٢٨٠، التاريخ لخليفة، ٣٠٧، التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٤٦١ رقم ١٥٣٣، المعارف لابن قتيبة ٤٤٥، المعرفة والتاريخ للفسوي ١/ ٧١٢ - ٧١٣، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٤١١ - ٤١٢، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ ٩ - ١٠ رقم ٢٩، مشاهير علماء الأمصار لابن حبان ٨٢ رقم ٥٩١، التاريخ لابن معين ٢/ ١٩٦ - ١٩٨، حلية الأولياء لأبي نعيم ٤/ ٢٧٢ - ٣٠٩ رقم ٢٧٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥١٥ و ٦٧١، المراسيل لابن أبي حاتم ٧٤ رقم ١١٨، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٢، تهذيب الأسماء واللغات للنووي ق ١ ج ١/ ٢١٦ - ٢١٧ رقم ٢٠٨، التذكرة الحمدونية لابن حمدون ١/ ١٤٣، وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٣٧١ - ٣٧٤ رقم ٢٦١، تحفة الأشراف للمزي ١٣/ ٢٠١ - ٢٠٣ رقم ١٠٨٥، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٢٢ - ٣٤٣ رقم ١١٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٧٦ - ٧٧ رقم ٧٣، العبر ١/ ١١٢، الكاشف للذهبي ١/ ٢٨٢ رقم ١٨٧٩، خلاصة الذهب المسبوك للإربلي ١١/ ١٣، مرآة الجنان لليافعي ١/ ١٩٦ - ١٩٨، البداية والنهاية لابن كثير ٩/ ٩٦ و ٩٨، الوافي بالوفيات للصفدي ٦/ ٣٨ - ٣٩، نهاية الأرب للنويري ٢١/ ٣٢٢ - ٢٣ الزيارات للهروي ٧٩ ٨٠، العقد الثمين للفاسي ٤/ ٥٤٩، غاية النهاية لابن الجزري. الترجمة ١٣٤٠، تهذيب التهذيب لابن حجر ٤/ ١١ - ١٤ رقم ١٤، تقريب التهذيب لابن حجر ١/ ٢٩٢ رقم ١٣٣، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ١/ ٢٢٨، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣١، تاريخ الخلفاء للسيوطي ٢٢٥، خلاصة تذهيب التهذيب للخزرجي ١٣٦، طبقات المفسرين للداودي ١/ ١٨١ - ١٨٢ رقم ١٨١، شذرات الذهب لابن العماد ١/ ١٠٨، القاموس الإسلامي لعطية الله ٣/ ٣٦١ - ٣٦٢، ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ٣٢٤، تاريخ الخميس ٢/ ٣٥٠، وانظر عن أخباره مع الحجاج في كتب التاريخ للطبري واليعقوبي والمسعودي وابن الأثير وغيرهم، تاريخ الإسلام (السنوات ٨١ - ١٠٠ هـ) ص ٣٦٦ رقم ٢٧٥.