﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ قرأ الكسائي: بالخفض - حيث وقع -؛ على اللفظ.
وقرأ غيره: بالرفع؛ على الموضع.
﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ يعني: يوم القيامة، أو يوم هلاكهم.
﴿الْمَلأُ﴾ أشراف الناس.
﴿لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ﴾ إنما قال ﴿ضَلَالَةٌ﴾ ولم يقل «ضلال» كقولهم؛ لأن الضلالة أخص من الضلال، كما إذا قيل لك: أعندك تمر؟ تقول: ما عندي تمرة؛ فتعم بالنفي.
﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ قرئ بالتشديد والتخفيف، والمعنى واحد.
وهو في موضع صفة لـ ﴿رَسُولٌ﴾، أو استئناف.
﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ من صفاته ورحمته وعذابه.
﴿أَوَعَجِبْتُمْ﴾ الهمزة للإنكار، والواو للعطف، والمعطوف عليه محذوف؛ كأنه قال: أكذبتم وعجبتم من أن جاءكم ذكر.