أو يكون ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ مقطوعًا عن ذلك؛ فيوقف عليه. والأول أظهر.
وقد تقدَّم معنى الكلالة في أوَّل السورة (١).
والمراد بالأخت والأخ هنا: الشقائق، والذين للأب إذا عَدِم الشقائقُ، وقد تقدَّم حكم الإخوة للأمِّ في قوله: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً﴾ الآية.
﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ ارتفع بفعل مضمر عند البصريين.
ولا إشكال فيما ذُكر هنا من أحكام المواريث.
﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ مفعول من أجله؛ تقديره: كراهةَ أن تَضِلُّوا.