للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والعامل في ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ﴿خَبِيرٌ﴾.

وإنما خص ذلك بيوم القيامة؛ لأنه يوم الجزاء، فقصد التهديد (١)، مع أن الله خبير على الإطلاق.


(١) في أ، هـ: «التهويل».

<<  <  ج: ص:  >  >>