* وذكر من عقوباتهم عشرة أشياء:
[١ - ٢ - ٣] ﴿مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٦١].
[٤] و ﴿يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ [التوبة: ٢٩].
[٥] و ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٥٤].
[٦] و ﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ [البقرة: ٦٥].
[٧] و ﴿فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ٥٩].
[٨] و ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ [البقرة: ٥٥].
[٩] و ﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ [المائدة: ١٣].
[١٠] و ﴿حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ [النساء: ١٦٠].
وهذا كُله جرى لآبائهم المتقدمين، وخوطب به المعاصرون لمحمد ﷺ؛ لأنهم متبعون لهم راضون بأحوالهم.
* وقد وَبَّخ المعاصرين (١) لمحمد ﷺ بتوبيخات أخر، وهي عشرة:
[١] كتمانهم أمر محمد ﷺ مع (٢) معرفتهم به.
[٢] و ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ﴾ [النساء: ٤٦].
(١) في ب، د، هـ: «وَبَّخَ المعاصرون».(٢) في د: «بعد».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.