القول السادس: أن الشاهد: الملائكة الحفَظة.
والمشهود على هذا:
[١٦ - ] الناس؛ لأن الملائكة يشهدون عليهم.
[١٧ - ] أو الأعمال لأن الملائكة يشهدون بها.
[١٨ - ] أو يوم القيامة.
[١٩ - ] أو صلاة الصبح؛ لقوله: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨].
القول السابع: أن الشاهد: جميع الناس؛ لأنهم يشهدون القيامة؛ أي: يحضرونها.
[٢٠ - ] والمشهود: يوم القيامة؛ لقوله: ﴿وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣].
القول الثامن: أن الشاهد: الجوارح.
والمشهود عليه:
[٢١ - ] أصحابها؛ لقوله: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم﴾ [النور: ٢٤].
[٢٢ - ] أو الأعمال؛ لأن الجوارح تشهد بها.
[٢٣ - ] أو يوم القيامة؛ لأن الشهادة تقع فيه.
القول التاسع: أن الشاهد: الله والملائكة وأولوا العلم؛ لقوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute