للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو حذف للعلم به؛ اكتفاء بما في سورة «التكوير» و «الانفطار» من الجواب.

وقيل: الجواب: ما دل عليه: ﴿فَمُلَاقِيهِ﴾؛ أي: إذا السماء انشقت لقي (١) الإنسان ربه.

وقيل: الجواب: ﴿أَذِنَتْ﴾ على زيادة الواو، وهذا ضعيف.

﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ معنى ﴿أَذِنَتْ﴾ في اللغة: استمعت، وهو عبارة عن طاعتها لربها، وأنها انقادت إليه حين أراد انشقاقها.

وكذلك طاعة الأرض لما أراد مدَّها وإلقاء ما فيها.

﴿وَحُقَّتْ﴾ أي: حُقَّ لها أن تسمع وتطيع لربها.

أو حق لها أن تنشق من أهوال القيامة.

وهذه الكلمة من قولهم: «هو حقيق بكذا»، أو «محقوقٌ به»؛ أي: يجب عليه أن يفعله.

فالمعنى: يحقُّ على السماء أن تسمع وتطيع لربها، أو يحق عليها أن تنشق.

ويحتمل أن يكون أصله: «حَقُقَتْ» بفتح الحاء وضم القاف على معنى التعجب، ثم أدغمت القاف في القاف التي بعدها، ونقلت حركتها إلى الحاء.


(١) في ج، هـ: «لاقى».

<<  <  ج: ص:  >  >>