وقيل: الضمير للناس خاصة، والصواب المشار إليه: قول: «لا إله إلا الله»؛ أي: من قالها في الدنيا.
﴿ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ﴾ أي: الحق وجوده ووقوعه.
﴿فَمَنْ شَاءَ﴾ تحضيض وترغيب.
﴿عَذَابًا قَرِيبًا﴾ يعني: عذاب الآخرة، ووصفه بالقرب: لأن كل آت قريب.
أو لأن الدنيا على آخرها.
﴿يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ المرء هنا: عموم في المؤمن والكافر.
وقيل: هو المؤمن.
وقيل: هو الكافر.
والعموم أحسن؛ لأن كل أحد يرى ما عمل، كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ الآية [الزلزلة: ٧].
﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ تمنى أن يكون يوم القيامة ترابًا فلا يحاسب
ولا يجازى.
وقيل: تمنى أن يكون في الدنيا ترابًا؛ أي: لم يخلق.
وروي أن البهائم تحشر؛ ليقتص لبعضها من بعض، ثم تُرَدُّ ترابًا، فيتمنى الكافر أن يكون مثلها، وهذا يقوّي الأول.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute