﴿وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ﴾ عَطَفَ ﴿وَلَا يَكُونُوا﴾ على ﴿أَنْ تَخْشَعَ﴾.
ويحتمل أن يكون نهيًا.
والمراد: التحذير من أن يكون المؤمنون كأهل الكتب المتقدمة وهم اليهود والنصارى.
﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ أي: مدة الحياة.
وقيل: انتظار القيامة.
وقيل: انتظار الفتح.
والأول أظهر.
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ أي: يحييها بإنزال المطر وإخراج النبات.
وقيل: إنه تمثيل للقلوب؛ أي: يحيي الله القلوب بالمواعظ كما يحيي الأرض بالمطر، وفي هذا تأنيس للمؤمنين الذين نُدبوا إلى أن تخشع قلوبهم.
والأول أرجح؛ لأنه الحقيقة.
﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾ بتشديد الصاد، من الصدقة، وأصله: «المتصدقين»، وكذلك قرأ أبيّ بن كعب.
وقرئ بالتخفيف من التصديق، أي: صدَّقوا الرسول ﷺ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute