وقيل: الحيوان كله.
﴿الْأَكْمَامِ﴾ يَحتمل أن يكون:
جمع كُمّ - بالضم -، وهو ما يغطي ويلفُّ النخل من الليف، وبه شُبِّهَ كُمُّ القميص.
أو يكون جمع كِمٍّ - بكسر الكاف -، وهو غلاف الثمرة.
﴿الْعَصْفِ﴾ ورق الزرع.
وقيل: التِّبْن.
﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قيل: هو الريحان المعروف.
وقيل: كل مشمومٍ طيِّبِ الريح من النبات.
وقيل: هو الرزق.
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ الآلاء: هي النعم.
واحدها: إِلًى على وزن: مِعًى.
وقيل: أَلًى على وزن قَفًا.
وقيل: أَلْيٌ على وزن أَمْرٍ.
وإِلْيٌ على وزن حِصْن.
والخطاب للثقلين الإنس والجن؛ بدليل قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾.
وروي أن هذه الآية لما قرأها رسول الله ﷺ سكت أصحابه فقال: «إن جواب الجن خير من سكوتكم، إني لما قرأتها على الجن قالوا: لا نكذِّب
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute