أو يكون بمعنى: صدوا الناس، فيكون متعديًا.
و ﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾: الإسلام والطاعة.
﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي: أبطلها وأحبطها.
وقيل: المراد بـ ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ هنا: ما أنفقوا في غزوة بدر؛ فإن هذه السورة نزلت بعد بدر.
واللفظ أعم من ذلك.
﴿وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ﴾ هذا تجريد؛ للاختصاص والاعتناء، بعد عموم قوله: ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾، ولذلك أكَّده بالجملة الاعتراضية، وهي قوله: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾.
﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ قيل: معناه: أصلح حالهم وشأنهم.
وحقيقة البال: الخاطر الذي في القلب، وإذا صلَح القلب صلَح الجسد كلُّه، فالمعنى: إصلاح دينهم بالإيمان والإخلاص والتقوى.
﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ أصله: «فاضربوا الرقاب ضربًا»، ثم حَذف الفعل وأقام المصدر مقامه.
والمراد: اقتلوهم، ولكن عبَّر عنه بضرب الرقاب؛ لأنه الغالب في صفة القتل.
﴿حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ﴾ أي: هزمتموهم، والإثخان: أن يكثر فيهم القتل والأسر.
﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ عبارةٌ عن الأسر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute