للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: إن الله يأمر الحفظة أن تنسخ أعمال العباد من اللوح المحفوظ، ثم يمسكونه عندهم، فتأتي أفعال العباد على نحو ذلك فتكتبها أيضًا الملائكة، فذلك هو الاستنساخ، وكان ابن عباس يحتج على ذلك بأن يقول: لا يكون الاستنساخ إلَّا من أصل.

﴿أَفَلَمْ تَكُنْ﴾ تقديره: يقال لهم ذلك.

﴿وَحَاقَ﴾ ذُكِر مرارًا (١).

﴿الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ﴾ النسيان هنا بمعنى: التَّرك.

وأما في قوله: ﴿كَمَا نَسِيتُمْ﴾ فيحتمل أن يكون: بمعنى الترك، أو الذُّهول.

﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ من العُتْبى، وهي الرضا.


(١) انظر (٣/ ٧٥٨)، والمادة رقم (١٣٧) في اللغات.

<<  <  ج: ص:  >  >>