و ﴿تُحْمَلُونَ﴾ يريد: الركوب عليها، وإنما كرَّره بعد قوله: ﴿لِتَرْكَبُوا﴾ ﴿مِنْهَا﴾؛ لأنه أراد بالركوب الأول: المتعارف في القرى والبلدان، وبالحمل عليها: الأسفار البعيدة، قاله ابن عطية (١).
﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ هذا عمومٌ بعد ما قدَّم من الآيات المخصوصة، ولذلك وبَّخهم بقوله: ﴿فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾.
﴿فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾، الضمير يعود على الأمم المكذبين (٢)،
(١) المحرر الوجيز (٧/ ٤٥٩). (٢) في ب، ج: «المذكورين».