﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ قيل: إن هذا خاصٌّ فيمن أظهره الله على الكفار، وليس بعامٍّ؛ لأن مَنْ الأنبياء مَنْ قتله قومه كزكرياء ويحيى.
والصحيح أنه عامٌّ، والجواب عما ذكروه: أن زكرياء ويحيى لم يكونا من الرسل، وإنما كانا من الأنبياء الذي ليسوا بمرسلين، وإنما ضَمِنَ الله نصر الرسل خاصةً، لا نصر الأنبياء كلهم.
﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ يعني: يوم القيامة.