وقال الزمخشري: الفاعل ضمير ﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ (٤).
﴿الْأَسْبَابَ﴾ هنا: الطريق.
وقيل: الأبواب.
وكرَّرها؛ للتفخيم وللبيان.
﴿فَأَطَّلِعُ﴾ بالرفع: عطفٌ على ﴿أَبْلُغُ﴾.
وبالنصب: بإضمار «أنْ» في جواب ﴿لَعَلِّي﴾؛ لأن الترجي غيرُ واجب، فهو كالتمني في انتصاب جوابه، ولا نقول: إن «لعل» أُشْرِبت معنى «ليت» كما قال بعض النحاة.