للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

برسالة يوسف، وإنما مرادهم: لن يأتيَ أحدٌ يدَّعي الرسالة بعد يوسف، قاله ابن عطية (١).

وقال الزمخشري: إنما هو تكذيبٌ لرسالة مَنْ بعده مضمومٌ إلى تكذيب رسالته (٢).

﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ﴾ بدلٌ من ﴿مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ﴾، وإنما جاز إبدال الجمع من المفرد؛ لأنه في معنى الجمع، كأنه قال: كلُّ مسرفٍ.

﴿كَبُرَ مَقْتًا﴾ فاعل ﴿كَبُرَ﴾: مصدرُ ﴿يُجَادِلُونَ﴾ (٣).

وقال الزمخشري: الفاعل ضمير ﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ (٤).

﴿الْأَسْبَابَ﴾ هنا: الطريق.

وقيل: الأبواب.

وكرَّرها؛ للتفخيم وللبيان.

﴿فَأَطَّلِعُ﴾ بالرفع: عطفٌ على ﴿أَبْلُغُ﴾.

وبالنصب: بإضمار «أنْ» في جواب ﴿لَعَلِّي﴾؛ لأن الترجي غيرُ واجب، فهو كالتمني في انتصاب جوابه، ولا نقول: إن «لعل» أُشْرِبت معنى «ليت» كما قال بعض النحاة.


(١) المحرر الوجيز (٧/ ٤٤٢).
(٢) الكشاف (١٣/ ٥٠٩).
(٣) أي: كَبُرَ جدالهم مقتًا. المحرر الوجيز (٧/ ٤٤٢).
(٤) الكشاف (١٣/ ٥١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>