للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

و ﴿الْحَقَّ﴾ الأول: مُقْسَمٌ (١) به، وهو منصوب بفعل مضمر، كقولك: «الله لأفعلنَّ»، وجوابه: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾.

وقرئ بالرفع، وهو مبتدأ، أو خبر مبتدأ مضمر تقديره: الحقُّ يميني.

وأما ﴿الْحَقَّ﴾ الثاني: فهو مفعول بـ ﴿أَقُولُ﴾.

وقوله: ﴿وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ جملة اعتراض بين القسَم وجوابه، على وجه التأكيد للقسَم.

﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ أي: الذين يتصنَّعون ويتحلَّون بما ليسوا من أهله.

﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ هذا وعيدٌ؛ أي: لتعلمنَّ صدق خبره بعد حين.

والحينُ:

يوم القيامة.

أو موتهم.

أو ظهور الإسلام يوم بدر وغيره.


(١) في ب، ج: «المقسم».

<<  <  ج: ص:  >  >>