وقيل: كل شجرة ذات شوك (١).
والأثل: شجر يشبه الطَّرْفاء.
والسدر: شجر معروف.
وإعراب ﴿خَمْطٍ﴾:
بدلٌ من ﴿أُكْلٍ﴾.
أو عطف بيان.
وقرئ بالإضافة.
و ﴿أَثْلٍ﴾ عطفٌ على ﴿أُكْلٍ﴾ لا على ﴿خَمْطٍ﴾؛ لأن الأثل لا أُكلَ له.
والمعنى: أنهم لما هلكت الجنتان المذكورتان قبلُ أبدلهم الله منهما (٢) جنتين بضد وصفهما في الحسن والأرزاق.
﴿وَهَلْ يُجَازَى إِلَّا الْكَفُورُ﴾ معناه: لا يُناقش ويُجازى بمثل فعله إلَّا الكفور؛ لأن المؤمن قد يسمح الله له، ويتجاوز عنه.
﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً﴾ هذه الآية وما بعدها وصفُ حال سبأ قبل مجيء السيل وهلاك جناتهم.
ويعني بـ ﴿الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾: الشام، والقرى الظاهرة: قرى متصلة من بلادهم إلى الشام.
(١) في د زيادة: «هي الخمط».(٢) في ب، ج، هـ: «منها».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute