﴿لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ أي: الحياة الدائمة التي لا موت فيها، ولفظ ﴿الْحَيَوَانُ﴾ مصدرٌ، كالحياة.
﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ﴾ الآية؛ إقامة حجة عليهم بدعائهم لله حين الشدائد، ثم يشركون به في حال الرخاء.
﴿لِيَكْفُرُوا﴾ أمرٌ:
على وجه التهديد.
أو على وجه الخذلان والتَّخلية، كما تقول لمن تنصحه فلا يقبل نصحك:«اعمل ما شئت».
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا﴾ الضمير لكفار قريش، والحرم الآمن: مكة؛ لأنها كانت لا تُغير عليها العرب كما تُغير على سائر البلاد، ولا ينتهك أحد حرمتها.
﴿وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ عبارةٌ عما يصيب غير أهل مكة من القتل وأخذ الأموال.