للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

على قولهم، أو وقتَ موته.

﴿انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ﴾ تضمنَّ هذا دعاءً عليهم؛ لأن نصرته إنما هي بإهلاكهم.

وقد تقدَّم في «هود» تفسير ﴿بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾، و ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾، و ﴿وَلَا تُخَاطِبْنِي﴾ (١).

﴿فَاسْلُكْ فِيهَا﴾ أي: أدخل فيها.

وقد تقدَّم تفسير ﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ (٢).

﴿وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ «إن» مخفَّفة من الثقيلة، و ﴿مُبْتَلِينَ﴾: اسم فاعل من ابتلى، ويحتمل أن يكون:

بمعنى (٣) الاختبار.

أو إنزال البلاء.

﴿قَرْنًا آخَرِينَ﴾ قيل: إنهم عاد، ورسولهم هود؛ لأنهم الذين يلون قومَ نوح.

وقيل: إنهم ثمود، ورسولهم صالح، وهذا أصحُّ (٤)؛ لقوله: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾، وثمود هم الذين هَلَكوا بالصيحة، وأما عاد فهلكوا بالريح.


(١) انظر (٢/ ٥٨٦).
(٢) انظر (٢/ ٥٨٦).
(٣) في ب، د: «من».
(٤) في أ، ب، هـ: «أصلح».

<<  <  ج: ص:  >  >>