﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾ تشبيهٌ بالسُّكارى؛ لشدَّةِ الغمِّ.
﴿وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ نفيٌ لحقيقة السُّكر.
وقرئ ﴿سَكْرَى﴾، والمعنى متَّفقٌ (١).
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ﴾ نزلت في النضر بن الحارث، وقيل: في أبي جهل.
وهي تتناول كلَّ مَنْ اتصف بذلك.
﴿شَيْطَانٍ مَرِيدٍ﴾ أي: شديد الإغواء، ويحتمل أن يريد: شيطان الجن، أو الإنس.
﴿كُتِبَ﴾ تمثيلٌ لثبوت الأمر، كأنه مكتوب.
ويحتمل أن يكون بمعنى: قُضي، كقوله: كَتَب الله.
﴿أَنَّهُ﴾ في موضع المفعول الذي لم يسَمَّ فاعله، و ﴿فَأَنَّهُ﴾ عطفٌ عليه، وقيل: تأكيد.
﴿مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ أي: تبعه، أو اتخذه وليًّا.
والضمير في ﴿عَلَيْهِ﴾، وفي ﴿أَنَّهُ﴾ في الموضعين، وفي ﴿تَوَلَّاهُ﴾: للشيطان.
وفي ﴿يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ﴾: للمتولِّي له.
ويحتمل أن تكون تلك الضمائر أوَّلًا لـ ﴿مَنْ يُجَادِلُ﴾.
(١) في ج زيادة «عليه».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute