﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ﴾ احتجاجٌ على صحة البعث، وردٌّ على من أنكره؛ لأن النشأة الأولى دليلٌ على الثانية.
﴿لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾ يعني: قُرناءهم من الشياطين الذين أضلُّوهم.
والواو:
للعطف.
أو بمعنى «مع»؛ فيكون ﴿الشَّيَاطِينَ﴾ مفعولًا معه.
﴿جِثِيًّا﴾ جمع جاثٍ، ووزنه فُعُول، من قولك: جثا الرجل: إذا جلس جلسة الذليل الخائف.
﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ﴾ الشيعة: الطائفة من الناس التي تتفق على مذهب، أو اتِّباع إنسان.
ومعنى الآية: أن الله ينزع من كل طائفة أعتاها، فيقدِّمه إلى النار.
وقال بعضهم: المعنى: نبدأ بالأكبر جُرْمًا فالأكبر جُرْمًا.
﴿أَيُّهُمْ﴾ اختلف في إعرابه:
فقال سيبويه: هو مبنيٌّ على الضم؛ لأنه حُذِف العائدُ عليه من الصِّلة - وكان التقدير: «أَيُّهم هو أَشَدُّ» - فوجب البناء.
وقال الخليل: هو مرفوع على الحكاية، تقديره: الذي يقال له أَشَدُّ.
وقال يونس: عُلِّق عنها الفعل، وارتفعت بالابتداء.
﴿أَوْلَى بِهَا صُلِيًّا﴾ الصِّلِيُّ: مصدرُ: صَلِيَ النارَ، ومعنى الآية: أن الله يعلم
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute