= (١٠٠١) ص ١٦٠ وغيرها في عدة مواضع، ومسلم كتاب: المساجد باب: استحباب القنوت في جميع الصَّلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة ب (٥٤) ح (٦٧٧) ص ١/ ٤٦٨. (١) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب: أفضل الصَّلاة طول القنوت ب (٢٢) ح (٧٥٦) ص ١/ ٥٢٠، وسنن النَّسائي كتاب: الزَّكاة باب: جهد المُقِلِّ ب (٤٩) ح (٢٥٢٦) ص ٥/ ٥٨، والترمذي كتاب: الصَّلاة باب: ما جاء في طول القيام في الصَّلاة ب (١٦٨) ح (٣٨٧) ص ٢/ ٢٢٩، وابن ماجه باب: ما جاء في طول القيام في الصَّلوات ب (١٩٧) ح (١٤١٨) ص ٢/ ٢٦٠، ومسند أحمد ٣/ ٣٠٢، ٣١٤، ٣٩١، ٤١١، ٤/ ٣٨٥. (٢) «جاء» زيادة من (س). (٣) في (م): «أما» بدل: «لما». (٤) الحديث في: صحيح ابن حِبَّان ١٠/ ٤٨٢، والمعجم الأوسط ٨/ ٣٣٣. (٥) زيد بن أرقم الأنصاري، أحد بني الحارث بن الخزرج، أول مشاهده مع النَّبيِّ ﷺ المريسيع، نزل الكوفة وابتنى بها دارًا في كنده، توفِّي بها أيَّام المختار سنة ثمان وستين، انظر طبقات ابن سعد ٦/ ١٨.