للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القُنُوْتُ: هُوَ القِيَامُ بَعْدَ الرُّكُوعِ أَوْ قَبْلَهُ، وَهُوَ عَلَى مَعَانٍ قَدْ تَكُوْنَ بِمَعْنَى القِيَامِ.

- وَمِنْهُ الحَديثُ: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ القُنُوْتِ» (١).

أَيْ: القِيَامِ.

وَقَدْ يَكُوْنُ بِمَعْنَى الصَّلَاةِ كُلِّهَا، لِمَا جاء (٢) فِي (٣) الحَديثِ الآخَرِ: «مَثَلُ المُجَاهِدِ كَمَثَلِ القَانِتِ الصَّائِم» (٤) أَي: المُصَلِّي.

وَقَدْ يَكُوْنُ بِمَعْنَى السُّكُوْتِ وَالإِمْسَاكِ عَنِ الكَلَامِ، لِمَا فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (٥) أَنَّهُ قَالَ: «كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ


= (١٠٠١) ص ١٦٠ وغيرها في عدة مواضع، ومسلم كتاب: المساجد باب: استحباب القنوت في جميع الصَّلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة ب (٥٤) ح (٦٧٧) ص ١/ ٤٦٨.
(١) الحديث في: صحيح مسلم كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب: أفضل الصَّلاة طول القنوت ب (٢٢) ح (٧٥٦) ص ١/ ٥٢٠، وسنن النَّسائي كتاب: الزَّكاة باب: جهد المُقِلِّ ب (٤٩) ح (٢٥٢٦) ص ٥/ ٥٨، والترمذي كتاب: الصَّلاة باب: ما جاء في طول القيام في الصَّلاة ب (١٦٨) ح (٣٨٧) ص ٢/ ٢٢٩، وابن ماجه باب: ما جاء في طول القيام في الصَّلوات ب (١٩٧) ح (١٤١٨) ص ٢/ ٢٦٠، ومسند أحمد ٣/ ٣٠٢، ٣١٤، ٣٩١، ٤١١، ٤/ ٣٨٥.
(٢) «جاء» زيادة من (س).
(٣) في (م): «أما» بدل: «لما».
(٤) الحديث في: صحيح ابن حِبَّان ١٠/ ٤٨٢، والمعجم الأوسط ٨/ ٣٣٣.
(٥) زيد بن أرقم الأنصاري، أحد بني الحارث بن الخزرج، أول مشاهده مع النَّبيِّ ﷺ المريسيع، نزل الكوفة وابتنى بها دارًا في كنده، توفِّي بها أيَّام المختار سنة ثمان وستين، انظر طبقات ابن سعد ٦/ ١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>