(١) «النبي» زيادة من (م). (٢) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الهبة وفضلها والتحريض عليها باب: من استعار من الناس الفرس ب (٣٣) ح (٢٦٢٧) ص ٤٢٤، ومسلم كتاب: الفضائل باب: في شجاعة النبي ﷺ، وتقدمه للحرب ب (١١) ح (٢٣٠٧) ص ٤/ ١٨٠٢. (٣) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الجهاد باب: الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء ب (٣) ح (٢٧٨٨) ص ٤٦٢، وذكر في عدة مواضع أخرى. وفي مسلم كتاب: الإمارة باب: فضل الغزو في البحر ب (٤٩) ح (١٩١٢) ص ٣/ ١٥١٨، وكلها بلفظ: «استيقظ وهو يضحك» من حديث أم حرام بنت ملحان - ﵂. (٤) الحديث في: تفسير القرطبي ٥/ ٢٤٩، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٨٢، وفيه: «الفزع في كلامهم على وجهين: أحدهما بمعنى الرُّعْب، يقال: فَزِعَ الرجل إذا رُعِبَ، وأَفْزَعْتُهُ: أي رَعَبْتُه. والآخر بمعنى النُّصرة والإنجاد، يُقال: فَزِعْتُ إلى فلان: أي التجأتُ إليه فأفزعني أي: نَصَرَني، ويقال أيضًا: فَزَعني. (٥) «الإعانة» ساقطة من (م). =