أبي داود وابن ماجه وصححه، ثم قال:«وفي الباب عن ابن عمر، رواه الترمذي وابن ماجه»(١)، فاكتفى العراقي بتحديد مصدري الحديث، ولم يخرجه كلية، غير أنه استدرك على الحافظ المنذري في اختصاره «لسنن أبي داؤد»، فقال: وقول المنذري في مختصر السنن: «إن الترمذي روى حديث أبي هريرة، وهم، إنما روى حديث ابن عمر، ولفظهما مختلف فيه»(٢)، وقد أقر الزبيدي العراقي على ذلك. (٣)
وفي حديث:«لا حسد إلا في اثنتين»(٤)، أخرجه من عند البخاري ومسلم وغيرهما، ثم قال:«وفي الباب عن ابن عمر، وأبي هريرة، وأبي سعيد، ويزيد ابن الأخنس»، ولكنه لم يخرج تلك الأحاديث، ولم يذكر مصادرها. (٥)
وقد قام الإمام الزبيدي بتخريج أحاديث: أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة وابن عمر، ولم يخرج حديث ابن الأخنس. (٦)
وفي حديث:«الدال على الخير كفاعله»(٧) أخرجه العراقي بالعزو إلى الترمذي وغيره، ثم قال:«وفي الباب عن سهل بن سعد، وابن مسعود»، ولكن لم يخرج حديثيهما، ولم يحدد مصدرًا لهما، وكذا لم يخرجهما الزبيدي ولم يحدد مصدرا لهما. (٨)
(١) «إتحاف السادة المتقين»، ج ١/ ٣٦٣. (٢)، (٣) «إتحاف السادة المتقين» ج ١/ ٣٦٣. (٤) «الإحياء» ج ١/١٨. (٥)، (٦) «إتحاف السادة المتقين» ج ١/ ١١٦. (٧) «الإحياء» ج ١/١٨. (٨) «إتحاف السادة المتقين» ج ١/ ١١٥، ١١٦.