للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

معنى ذلك المرسل، أو يرسله غيره وشيوخهما مختلفة، أو يعضده قول صحابي، أو قول عامة العلماء.

وكلام الإمام (١) أحمد في المرسل قريب من كلام الشافعي (٢).

وقال السَّرَخْسِي (٣): يقبل في القرون الثلاثة (٤).

وابن أبان (٥): ومن أئمة النقل … ... … ... … ..


(١) «الإمام»: ليست في (أ) و (ب) و (ج) و (د).
(٢) قال ابن رجب: «وهذا المعنى الذي ذكره الشافعي - من تقسيم المراسيل إلى صحيح محتج به، وغير محتج به - يؤخذ من كلام غيره من العلماء، كما تقدم عن أحمد وغيره تقسيم المراسيل إلى صحيح وضعيف، ولم يصحح أحمد المرسل مطلقا، ولا ضعفه مطلقا، وإنما ضعف مرسل من يأخذ عن غير ثقة … وظاهر كلام أحمد أن المرسل عنده من نوع الضعيف، لكنه يأخذ بالحديث إذا كان فيه ضعف، ما لم يجئ عن النبي أو عن أصحابه خلافه». انظر: شرح علل الترمذي (١/ ٥٥٢ - ٥٥٣).
(٣) هو أبو سفيان السرخسي من الحنفية، نقل عنه أبو يعلى في «العدة»، وأبو الخطاب في «التمهيد»، وابن عقيل في «الواضح»، وكذلك عنه نقولات في «المسودة»، ولم أجد له ترجمة إلا قصة أوردها الثعالبي في «ثمار القلوب» وهي: «لما فتح الأمير الجليل صاحب الجيش أبو المظفر نصر بن ناصر الدين أدام الله تأده سرخس ودخلها قال: من دخل دار أبي سفيان السرخسي القاضي فهو آمن. فاستحسن الناس هذه المقالة»، ومثلها عند الزمخشري في «ربيع الأبرار».
انظر: ثمار القلوب (٤١١)، العدة (٣/ ٧٣٧ - ٧٣٨، ٣/ ٩١٨، ٣/ ١٠٢١)، التمهيد (٢/ ٦٦، ٢/ ٣١٧، ٢/ ٤١٣)، الواضح (٤/٢/١٨٦، ٤/٢/١، ٤/٢/٢٤)، ربيع الأبرار (١/ ٣٣٥)، المسودة (١/ ٢٠٣، ١/ ٥٠١، ٢/ ٥٩٩).
(٤) انظر: العدة (٣/ ٩١٨)، الواضح (٤/٢/ ١٨٦)، المسودة (١/ ٥٠١)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٦٣٧).
(٥) هو القاضي أبو موسى عيسى بن أبان بن صدقة الحنفي، تفقه على محمد بن الحسن، وقد كان ابن أبان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي، ومن مصنفاته: كتاب خبر الواحد، وإثبات القياس، واجتهاد الرأي، وتوفي سنة (٢٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>