٨ - الرد على نفاة العلو، من الجهمية، والمعتزلة، والأشاعرة، ومن سار على طريقتهم، فإن منهم من يقول: بحلول الله في كل مكان، تعالى الله عما يقولون، ومنهم من ينفي الجهات الست. والشرع، والعقل، والفطرة، والإجماع، تدل على علو الله فوق سماواته، حتى قال بعض علماء الشافعية: إن في القرآن العظيم أكثر من ألف دليل أو أزيد تدل على أن الله تعالى عالٍ على الخلق، وأنه فوق عباده (١).
٩ - إحاطة علم الله بكل شيء.
١٠ - أن علوه تعالى لا ينافي معيته، فهو قريب في علوه، علي في دنوه.