١٢ - إبطال الاحتجاج بالقدر في المعايب دون المصائب.
١٣ - حسن تعليم النبي ﷺ؛ لأنه لما سد بابًا فتح آخر.
ثم قال المصنف ﵀:
فيه مسائل:
الأولى: تفسير الآيتين في آل عمران.
وقد تقدم.
الثانية: النهي الصريح عن قول (لو) إذا أصابك شيء.
لما فيه من التحسر والاعتراض على القدر.
الثالثة: تعليل المسألة: بأن ذلك يفتح عمل الشيطان.
وهو الوسوسة، والحزن.
الرابعة: الإرشاد إلى الكلام الحسن.
وهو قوله: "قدر الله وما شاء فعل" ففيه التسليم والرضا وحسن الظن بالله المورث للطمأنينة.
الخامسة: الأمر بالحرص على ما ينفع، مع الاستعانة بالله.
لقوله: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله"، فلا يفصل بينهما.
السادسة: النهي عن ضد ذلك وهو العجز.
لقوله: "ولا تعجز" أو "ولا تعجزن"، لمنافاته للتوكل الصحيح.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute