معرفة النعمة بالإقرار بالقلب بها، وإنكارها يكون بجحدها باللسان، وعدم إضافتها إلى المنعم سبحانه.
الثانية: معرفة أن هذا جارٍ على ألسنة كثير.
كما في الأمثلة المذكورة:"هذا مالي ورثته عن آبائي" و"لولا فلان" و"كانت الريح طيبة والملاح حاذقاً" وغيرها مما يجري على ألسنة الناس كثيراً، حينما يفسرون بعض الظاهرات.
اجتماع الضدين في القلب؛ لقوله: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ فجمع بين المعرفة والإنكار، فقد يجتمع في الشخص الواحد خصلة إيمان، وخصلة كفر، وخصلة فسوق، وخصلة طاعة، وهذا قد وقع من المشركين، فهم يعرفون النعمة، ولكنهم ينكرونها.