للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والنذر لغير الله، والذبح لغير الله، فهذا غرور لا ريب. وقد فند دعاويهم في "كشف الشبهات"

السابعة: التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان.

وهو الإخلاص، كما قال: "يبتغي بذلك وجه الله".

الثامنة: كون الأنبياء يحتاجون للتنبيه على فضل (لا إله إلا الله).

وهذا بيّن في قصة موسى ، فإنه طلب من ربه ﷿ شيئاً خاصاً يدعوه ويذكره به، فأحاله الله على ما هو أولى وأكمل.

التاسعة: التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات، مع أنّ كثيراً ممن يقولها يخف ميزانه.

وهذا ملحظ مهم، فكثير ممن يقول: (لا إله إلا الله) يخف ميزانه، مع أن معه "لا إله إلا الله"، والسبب أنه لم يأتِ بها على مراد الله، ولم يحققها التحقيق المطلوب، فلا يحصل له بها هذا الثقل الذي وُصف في الحديث.

العاشرة: النص على أنّ الأرضين سبع، كالسموات.

لقوله: "والأرضين السبع".

الحادية عشرة: أنّ لهن عُمّارًا.

أي: أن في السماوات من يعمرهن، وهم ملائكة الرحمن، وهم كثر؛ لقول النبي : "إن السماء أطت، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجداً لله" (١).


(١) أخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب الحزن والبكاء برقم (٤١٩٠) والترمذي ت شاكر في أبواب الزهد، باب في قول النبي : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً" برقم (٢٣١٢) وحسنه الألباني.

<<  <  ج: ص:  >  >>