للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فوائد الحديث:

١ - أنّ الجزاء من جنس العمل، وأن العاقبة للتقوى.

٢ - أنّ قلوب العباد بيد الله؛ فهو الذي يُرضي ويُسخط، ويصرف القلوب، فليثق العبد بربه.

ثم قال :

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية آل عمران.

وهي قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ وقد تقدم. فينبغي لنا إذا وقع في نفوسنا شيء من هذا التخويف، أن نقول كما قال المؤمنون: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.

الثانية: تفسير آية براءة.

وهي قول الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ والشاهد منها: قوله: ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾، فأثنى على من أفرده بالخشية.

الثالثة: تفسير آية العنكبوت.

وهي قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾، ففيها ذم لمن ترك حق الخالق، خوفاً من فتنة المخلوق.

الرابعة: أنّ اليقين يضعف ويقوى.

لقوله : "إنّ من ضعف اليقين" وهذا أمر يجده المؤمن في نفسه، فيمر به حال يشعر بقوة اليقين، بسبب الذكرى، ويأتي عليه حال يصيبه الوهن، إما بسبب المعاصي، أو الغفلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>