ملكاً أمر أن يخسف بقرية، فقيل: يا رب إن فيها فلاناً العابد، فأوحى الله: أن به فابدأ، فإنه لم يتمعر وجهه فيّ ساعة قط" (١)، فمن مقاييس محبة الله ﷿ أن ينظر المسلم كيف يكون قلبه حين تنتهك حرمات الله، وكيف يكون قلبه حين يستنصر لدين الله، وهل يبتهج قلبه حين يرى أولياء الله، وهل ينقبض قلبه لرؤية أعداء الله؟ بهذا تظهر أثر الولاية الحقيقية لله ﷿.
٤ - ذم التآخي والتلاقي على أمر الدنيا، وأن يقيم العبد ذلك على أساس الحب في الله.