للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الخامسة: نفي الصفر.

لأن الأزمنة لا تأثير لها في السعد والنحس، لقوله: "ولا صفر".

السادسة: أن الفأل ليس من ذلك، بل مستحب.

الفأل ليس من الطيرة المذمومة، لقوله: "وأحسنها الفأل" فهو مستثنىً، وكان يعجبه الفأل.

السابعة: تفسير الفأل.

بأنه "الكلمة الطيبة". وهذا التفسير على سبيل المثال، لا على سبيل الحصر؛ لأن الفأل كل ما ينشط الإنسان على شيء محمود؛ من قول، أو فعل، مرئي، أو مسموع.

الثامنة: أنّ الواقع في القلوب من ذلك -مع كراهته- لا يضر، بل يُذهبه الله بالتوكل.

لقول ابن مسعود : "وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل" فلا يضر.

التاسعة: ذكر ما يقول من وجده.

وقد ذكر أثرين، لكنهما ضعيفان: الأول أن يقول: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" والثاني: أن يقول: "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك"، لكن يصح الدعاء بهما، دون اعتقاد ثبوتهما.

العاشرة: التصريح بأن الطيرة شرك.

لقوله في الحديث: "الطيرة شرك، الطيرة شرك".

الحادية عشرة: تفسير الطيرة المذمومة.

وهي: "ما أمضاك أو ردك"، فخرج ما لم يترتب عليه أثر عملي.

<<  <  ج: ص:  >  >>