للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قاله ابن جرير (ت: ٣١٠ هـ) " (١).

• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) : ﴿مخلصين له الدين﴾ الطاعة، أي موحدين له لا يعبدون معه غيره" (٢).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) : "وذلك دين القائمين لله بالتوحيد" (٣).

• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ) : " ﴿مخلصين له الدين﴾: الإخلاص هنا يراد به التوحيد وترك الشرك أو ترك الرياء.

﴿وذلك دين القيمة﴾ تقديره الملة القيمة، أو الجماعة القيمة، وقد فسرنا القيمة، ومعناه: أن الذي أمروا به من عبادة الله، والإخلاص له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة هو دين الإسلام، فلأي شيء لا يدخلون فيه" (٤).

• عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ) : "فما أمروا في سائر الشرائع إلا أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي: قال قاصدين بجميع عباداتهم الظاهرة والباطنة وجه الله، وطلب الزلفى لديه، ﴿حُنَفَاءَ﴾ أي: معرضين مائلين عن سائر الأديان المخالفة لدين التوحيد.

﴿وَذَلِكَ﴾ أي التوحيد والإخلاص في الدين، هو ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ أي: الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم" (٥).


(١) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة البينة الآية: ٥).
(٢) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة البينة الآية: ٥).
(٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة البينة الآية: ٥).
(٤) تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي. (سورة البينة الآية: ٥).
(٥) تفسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي. (سورة البينة الآية: ٥).

<<  <   >  >>