• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ)﵀: ﴿مخلصين له الدين﴾ الطاعة، أي موحدين له لا يعبدون معه غيره" (٢).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: "وذلك دين القائمين لله بالتوحيد"(٣).
• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ)﵀: " ﴿مخلصين له الدين﴾: الإخلاص هنا يراد به التوحيد وترك الشرك أو ترك الرياء.
﴿وذلك دين القيمة﴾ تقديره الملة القيمة، أو الجماعة القيمة، وقد فسرنا القيمة، ومعناه: أن الذي أمروا به من عبادة الله، والإخلاص له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة هو دين الإسلام، فلأي شيء لا يدخلون فيه" (٤).
• عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ)﵀: "فما أمروا في سائر الشرائع إلا أن يعبدوا ﴿اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي: قال قاصدين بجميع عباداتهم الظاهرة والباطنة وجه الله، وطلب الزلفى لديه، ﴿حُنَفَاءَ﴾ أي: معرضين مائلين عن سائر الأديان المخالفة لدين التوحيد.
﴿وَذَلِكَ﴾ أي التوحيد والإخلاص في الدين، هو ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ أي: الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم" (٥).
(١) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة البينة الآية: ٥). (٢) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة البينة الآية: ٥). (٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة البينة الآية: ٥). (٤) تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي. (سورة البينة الآية: ٥). (٥) تفسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي. (سورة البينة الآية: ٥).