• قال السدي (ت: ١٢٨ هـ)﵀: ﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾ [لقمان: الآية: ٣٢]، يعني: التوحيد" (١).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿دعوا الله مخلصين له﴾ يعني موحدين له ﴿الدين﴾ يقول: التوحيد" (٢).
• قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ)﵀: " ﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ يعني: موحدين له لا يدعون لخلاصهم سواه" (٣).
• قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ)﵀: " ﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾ موحدين له لا يدعون لخلاصهم سواه" (٤).
• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ)﵀: " ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ موحدين لا يدعون سواه" (٥).
• قال تعالى: ﴿وله الدين واصبا﴾ [النحل: الآية: ٥٢].
• قال أبو صالح ذكوان بن عبد الله (ت: ١٠١ هـ)﵀: "قوله: ﴿وله الدين واصباً﴾ قال: "لا إله إلا الله"(٦).
(١) تفسير يحيى بن سلام. (سورة لقمان: الآية: ٣٢). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة لقمان: الآية: ٣٢). (٣) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة لقمان: الآية: ٣٢). (٤) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة لقمان: الآية: ٣٢). (٥) تفسير العز بن عبد السلام. (سورة لقمان: الآية: ٣٢). (٦) تفسير ابن أبي حاتم (سورة النحل: الآية: ٥٢) برقم (١٢٥٣٣)، وتفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي. (سورة لقمان: الآية: ٣٢) وعزاه لابن أبي حاتم.