• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄: ﴿مخلصين له الدين﴾ "ما أمروا في التوراة والإنجيل إلا بالإخلاص في العبادة لله موحدين"(١).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ يعني به التوحيد.
﴿وذلك دين القيمة﴾ يعني: الملة المستقيمة" (٢).
• قال النضر بن شميل (ت: ٢٠٣ هـ)﵀: سألت الخليل بن أحمد (ت: ١٧٠ هـ)﵀ عن قوله: ﴿وذلك دين القيمة﴾ فقال: ﴿القيمة﴾ جمع القيم، والقيم والقائم واحد، ومجاز الآية: وذلك دين القائمين لله بالتوحيد" (٣).
• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ)﵀: " ﴿مخلصين له الدين﴾ التوحيد والطاعة، ﴿وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾ فقال: وذلك دين القائمين لك بالتوحيد" (٤).
• قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ)﵀: " ﴿وما أُمِروا إلاّ ليَعْبُدوا الله مُخْلِصينَ له الدِّينَ﴾ فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: مُقِرِّين له بالعبادة.
الثاني: ناوين بقلوبهم وجه الله تعالى في عبادتهم.
الثالث: إذا قال: لا إله إلا الله أن يقول على أثرها "الحمد لله"،
(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة البينة الآية: ٥). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة البينة الآية: ٥). (٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة البينة الآية: ٥). (٤) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة البينة الآية: ٥).