أود أن أطرح سؤالا يتعلق بموضوع الرضاعة؛ عندما توفيت أمي وكان عمري عاما واحدا أخذتي عمتي وقد كانت حاملا في شهرها الثالث.
وأصل الإشكال أني أردت أن أتزوج حفيدتها (ابنة أكبر أولادها) وقد أخبرتني عمتي أنها أثناء فترة تواجدي عندها أعطتني ثديها لغاية إسكاتي مرتين أو ثلاث (أقصاها ثلاث مرات) أما عن وجود الحليب في ثديها وهي حامل فإنها لا تتذكر ذلك لطول المدة (أكثر من ٢٤ سنة) .
وقد سألت الأطباء عن إمكانية وجود الحليب لدى المرأة الحامل فقد أخبروني أنها حالة نادرة خاصة وأن آخر ولادة لعمتي قبل حملها كانت منذ ٥ سنوات.
لذلك فإني أسألكم عن إمكانية الزواج من البنت التي ذكرتها.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فإذا ثبت رضاعك من لبن عمتك فلا تحل لك بنت ابنها.
وإذا لم يثبت وجود اللبن أثناء حملها، أو غلب على الظن عدم وجوده فلا يثبت التحريم.